الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

شكراً لها




وضعت صورتي بغطاء وجهي الثقيل وكتبت تحته بأنها لا تريد أن تكون أمة متخلفة تفعل ما يريد زوجها لتترك كل رغباتها وأحلامها فقط ليكون سعيداً رغم أن الله لا يأمرني بكل هذا لكني أهين نفسي بنفسي ،شكراً لها لأنها وصفتني بالغباء والتخلف وبأنّي أهين نفسي ،رغم أنها لا تعرف من أنا ! لا تعرف شهادتي أو اهتماماتي أو طموحاتي ! فقط من شكل عبائتي حكمت علي بالتخلف وهي حتى لا تعرف اسمي !!!

ألم تقولي يوماً بأني يجب أن لا أحكم عليك من شكلك ؟ ألم تقولي بأنكِ ربما لا ترتدين الحجاب ولكنّكِ قد تكوني أعلى مرتبة عند الله مني ؟

لماذا لا نحكم بالعكس إذاً ؟!!
لماذا يحق لكِ إنتقادي ووصفي كما تشائين وأنا لا ؟ لماذا يحكم على كل امرأة ترتدي حجاباً كاملاً بالتخلف ويحكم على رجل ملتحي بالجهل ؟

ولكن الشباب العاصين لا يجب أن نحكم عليهم بشيء ولا نتدخل بشؤونهم التي لن يغيروها لشدّة قناعتهم بها ؛لأننا لا نعرف مكانتهم عند الله سبحانه وتعالى ! فقط المتدينون الذين تسمونهم بالمتشددين ؟ بالرغم من أنهم يقتدون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويحاولون فعل ما يفعله هو وصحابته وزوجاته ! 

لا أريد الحكم عليكم وهذا ليس عملي ولكن ذكّروا أنفسكم أيضاً أن هذا ليس عملكم وأنّ للجنة ثمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق