النتائج العكسية هي شيء غاية في السوء ،عندما تفعل شيئاً ليحدث أمرٌ ما فينتقلب الأمر عليك إلى العكس تماماً !
من هذه الأمور العادات والتقاليد ،ولأننا بشر فإن قوانيننا الوضعية سواء كانت بمحكمة ودستور أو قوانين في البيوت والمجتمع تحتمل الخطأ وأيضاً تحتمل الصواب.
في هذا العصر تجرّأ الأحفاد لنقد تلك القوانين - السخيف بعضها - التي وضعها أجدادهم ! وثم انتشرت ثقافة النقد وانتقد حتى بعض القوانين الجيّدة المناسبة للبيئة التي نحن فيها !
أُعجِب الجيل الجديد بالغرب وأراد تقليده بل ونسخه في بيئته التي لا تتناسب مع بعض العادات الغربية !
وهنا بغير وعي أراد الكثير من هذا الجيل طمس كل عاداتنا وتقاليدنا لأن مجموعة منها لا تتناسب مع هذا الزمن !
وهذا ما سميته في البداية بالنتائج العكسية ،فحينما أُرغِم أحدهم على القيام ببعض العادات الغير مناسبة له والتي لم يقتنع بها ،حكَم باللعنةِ على كل العادات والتقاليد المنشرة هنا !!
وأنا هنا لأذكركم حتى لو اغضبنا أحدهم ،لماذا غضبنا من الجميع بسبب شخص واحد ؟
أليست العادات جميلة ؟ ألا تشعر بالفخر عندما تقول لأحدهم بأنه في مدينتكم تفعلون كذا وكذا في مناسبة كذا وكذا ؟
ألا تعجبك المواويل القديمة ؟ والزخرفة بل والدبكة والرقصة التي ترقصونها في حفلاتكم ؟
هي حضارة من الصعب أن تحصرها كلها في خروج الفتاة من بيتها أو الزواج من شخصٍ من قبيلتها !
اهجروا العادات الخاطئة وتمسكوا بالعادات المناسبة أو على الأقل اتركوها وشأنها.
أنا هنا لأقول لك ولأذكرك باستعمال عقلك كما قلتَ لي بالأمس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق